جديد الفتاوى |

فتاوى في الرؤى

الرئيسية » كتب الفتاوى » فتاوى في الرؤى

( 1 ) مقدمة المحقق
( 2 ) مقدمة سماحة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
( 3 ) هل يمكن رؤية الله تعالى في المنام؟ وهل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه في المنام
( 4 ) هل يمكن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام
( 5 ) هل رؤيا الكافر تعبر
( 6 ) هل كل رؤيا تعبر؟ وهل للرؤيا وقت محدد
( 7 ) هل لتعبير الرؤى ضوابط؟ وكذا معبرها
( 8 ) هل تعبير الرؤى ينال بالتعلم أو إلهام من الله عز وجل
( 9 ) ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة" وما صحة الحديث
( 10 ) ما صحة حديث: "الرؤيا على رجل طائر حتى تعبر فمتى عبرت وقعت"
( 11 ) ما حكم أخذ الأجرة لتعبير الرؤى
( 12 ) هل رؤيا الصغير تعبر
( 13 ) ما علامة الرؤيا الصالحة
( 14 ) هل الرؤيا الصالحة تكون بواسطة ملك من الملائكة الكرام
( 15 ) إذا تردد الشخص الرائي فيما رآه هل هو خير فيحدث به أو شر فيمسك عنه، ماذا يفعل
( 16 ) هل يجوز أن يعرض الرائي رؤياه على أكثر من معبر
( 17 ) إذا تكررت في منام شخص رؤيا معينة ماذا يعمل
( 18 ) هل يمكن معرفة العائن عن طريق الرؤيا
( 19 ) إذا رأى الشخص في منامه شخصاً ميتاً يوصيه بعدة أمور فهل تلزمه
( 20 ) إذا رأى في المنام أباه أو أمه وأمراه بشيء هل يلزمه
( 21 ) هل يشرع للشخص أن ينصب نفسه معبراً للرؤيا
( 22 ) هل يشرع للشخص إذا رأى رؤيا أن يبحث عمن يعبرها له
( 23 ) هل يستطيع معبر الرؤى أن يعرف اسم الرائي أو عمله أو مكان سكنه من خلال الرؤيا
( 24 ) هل يشرع أن تعبر الرؤيا على ملأ من الناس
( 25 ) هل من عمل الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح أن تخصص جلسات ولقاءات ومحاضرات ودروس لتعبير الرؤى
( 26 ) هل يجوز لمعبر الرؤى أن يحلف على تفسيره
( 27 ) هل يشرع للشخص أن يعلن للناس أنه يستطيع أن يعبر الرؤى
( 28 ) هل يجوز لمن يعبر الرؤى أن يجعل رقم هاتفه خاصاً بحيث من اتصل عليه يكون عليه قيمة اتصال أكثر ليستفيد المعبر من بعض المبلغ
( 29 ) هل يجوز لمعبر الرؤى أن يحدد تاريخاً لحصول الرؤيا
( 30 ) بعض من يعبر الرؤى إذا عرضت عليه رؤيا قال تفسيرها أن فلاناً المتوفى في الجنة أو في الفردوس، هل يصح ذلك
( 31 ) هل يشرع للمعبر أن يعلن عن رقم هاتفه وساعات جلوسه لتعبير الرؤى




مقدمة المحقق



مقدمة المحقق »

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقد كنت وضعت عام 1412هـ أسئلة تتعلق بصلاة الكسوف والخسوف وعرضتها على سماحة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين، فتفضل بالإجابة عنها إجابة مفضلة مفيدة مقرونة بالأدلة الشرعية، فصارت رسالة لطيفة في هذا الموضوع يلم به من قرأه ويسهل الرجوع إليه كلما دعت الحاجة، ثم استحسن بعض طلبة العلم أن تكون سلسلة فتاوى متصلة ينتقى لها بعض المسائل والموضوعات التي يمكن أن تنحصر بوضع أسئلة ولو كثرت؛ لتكون قريبة سهلة من كل قارئ.

  وعليه فقد استأذنت سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين حفظه الله ورعاه في الإجابة عن أسئلة كثيرة وضعتها في موضوعات مختلفة، فوافق مدعواً له بالتوفيق والعون والسداد، وأجاب عنها رغم مشاغله الكثيرة وأعبائه الجسمية، ونشرت هذه الفتاوى في أعداد من مجلة الحرس الوطني، ثم صنفت كما ترى أخي القارئ في موضوعات منفصلة متكاملة، وقمت بعزو الآيات وتخريج الأحاديث والآثار باختصار مفيد غير مخل ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، وأرجو من أخي القارئ أن يقرأ سلسلة الفتاوى هذه بعين الإنصاف، ويرسل لي ما يراه مكملاً لهذه السلسلة من أسئلة أو اقتراحات، شاكراً وداعياً لكل من كان هذا همه.

  وختاماً أدعو المولى جل جلاله أن يجزي سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين خير الجزاء على تفضله باقتطاع جزء ثمين من وقته للإجابة عن هذه الأسئلة، وأسأل الله أن يبارك في عمره وعلمه، وأن يرزقه السعادة والحسنى وزيادة.

كما أشكر أخي الشيخ فهد بن عبدالله السلمان حفظه الله، فقد كان من المتابعين لهذه الفتاوى سائلاً وقارئاً ومقترحاً بعض الموضوعات والأسئلة، فجزاه الله خير الجزاء، وشكري موصول كذلك للإخوة بدار إشبيليا للنشر والتوزيع، لما بذلوه من جهود مقدرة لطباعة ونشر وتوزيع هذه الفتاوى، وأسأل الله العظيم أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه.

 وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

                                              وكتبه طارق بن محمد عبدالله الخويطر

                                               معهد القرآن الكريم بالحرس الوطني

                                                       ص. ب. (26535)

                                                        الرياض (11496)

» العودة للفهرس





مقدمة سماحة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين



مقدمة سماحة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين »

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين قيوم السموات والأرضين، مدبر الخلائق أجمعين، وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

  أما بعد فقد كثر في هذه الأزمنة السؤال والاستفسار عن تعبير الأحلام، وتواصل الاتصال لقائيا وهاتفيا للبحث عن تفسير ما يراه الرائي في المنام، واعتقد هؤلاء أن كل حلم أو تخيل فلا بد له من تعبير، سيما وقد يتكرر مراراً على الإنسان فيظنه حقاً واقعياً، وغالب الأحلام لكثير من الناس تكون حديث نفس، فالإنسان في اليقظة إذا اهتم بأمر وحدث نفسه به، وجال في خاطره تصور له في المنام، وخيل إليه ذلك الأمر أو ما يقرب منه، وقد عرف بعض العلماء الرؤيا بأنها إدراكات علقها الله تعالى في قلب العبد على يدي ملك أو شيطان، فالله تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان، فإذا خلقها فكأنه جعلها علما على أمور أخرى يخلقها في ثاني الحال، فتلك الاعتقادات تقع تارة بحضرة الملك فيقع بعدها ما يسر، أو بحضرة الشيطان فيقع بعدها ما يضر، وذكر بعضهم أن روح النائم تخرج منه خروجاً جزئياً، وأنها إذا رأت بعض تلك التخيلات أخبرت القلب فيصبح وقد تذكر أنه رأى كذا وكذا، فتارة تكون من الملك وحينا تكون من الشيطان، وقد روى البخاري عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأى أحكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره".

  فالرؤيا الصالحة تكون عندما يتنزه القلب والنفس عن الرذائل والغفلات، فإن لم يتنزه فهي غير صالحة ثم إن التعبير للرؤيا يحصل لمن رزقه الله فهما وذكاء وفكرا ثاقباً في حال الرائي، والمرئي، والرؤيا، فتارة يعبرها بما يشبهها من القرآن كالبيض يفسر بالنساء لقوله تعالى: (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) والخشب المسندة بالمنافقين، وأكل النار بلا لهب بأكل مال اليتيم، ورؤية الحديد وأنواع السلاح تدل على القوة والنصر، وتارة تعبر الرؤيا بما جاء في الحديث والأثر كرؤية العتبة تفسر بالزوجة لقصة إبراهيم مع زوجة ابنه إسماعيل، وكالقميص يفسر بالدين، فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم عمر في المنام عليه قميص يجره ففسره بالدين، وكاللبن فسره لعمر رضي الله عنه بالعلم، ولما رأى بقرا تنحر فسرها بمن قتل من أصحابه، وذكر أن رجلاً جاء إلى ابن سيرين –رحمه الله- فقال: رأيت كأني أؤذن، فقال: تقطع يدك، أخذاً من قوله تعالى: (ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ) ثم جاءه آخر فقال: رأيت كأني أؤذن، فقال: سوف تحج، وأخذه من قوله تعالى: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ) فالأول سيماه الشر والثاني فيه سيما الخير، وللعلماء الأولين والآخرين في التأويل عجائب وغرائب واقعية، حتى ليعجب السامع من قوة إدراكهم لذلك المعنى وقد ذكروا أن أصدق الرؤيا من أهل الصدق في اليقظة فقد روى مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً" وفي خطبة للنبي صلى الله عليه وسلم قال: "وشر الروايا روايا الكذوب" وقد ذكر الله في القرآن رؤيا يوسف وقول أبيه: (يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ) فقد عرفها يعقوب قبل وقوعها بعدة سنين، وهكذا ذكر تأويل يوسف عليه السلام لرؤيا صاحبي السجن، ولرؤيا الملك قبل وقوعها، وهو مما علمه الله تعالى من تأويل الأحاديث، وقد روى البخاري –رحمه الله- في كتاب التعبير (باب القيد في المنام) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب" ثم نقل بالإسناد عن ابن سيرين قال: كان يقال: الرؤيا ثلاث: حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله، فمن رأى شيئاً يكرهه فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل، وقد روى أحمد عن أبي سعيد مرفوعا "أصدق الرؤيا بالأسحار" ونقل ابن حجر في الفتح عن نصر بن يعقوب أن الرؤيا أول الليل يبطئ تأويلها، وأن أسرعها تأويلاً رؤيا السحر، وكذا رؤيا القيلولة، وقيل إن أصدق الأوقات في الرؤيا وقت انعقاد الأزهار وأضعفها في الشتاء، وقد كتب العلماء مؤلفات في التعبير، وتوسعوا في ذلك وأغلبها ظنية أو قياسية.

وقد رفع إلينا الشيخ الدكتور طارق بن محمد الخويطر –وفقه الله- أسئلة تتعلق بالرؤيا فأجبت عليها باختصار بحسب ما ظهر لي فيها، وقد يقع خلاف ما ذكرته، سيما للمختصين في هذا الباب، ثم رغب في نشرها في رسالة رغم اختصارها، فأذنت له في ذلك، وله التصرف في التصحيح والتعليق والتقديم والتأخير، فهو محل ثقة ومعرفة، ونسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين ويرد ضالهم، ويرشد غاويهم، والله أعلم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

                                               وكتبه عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله الجبرين

                                                            2 / 11 / 1423 هـ

» العودة للفهرس





هل يمكن رؤية الله تعالى في المنام؟ وهل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه في المنام



هل يمكن رؤية الله تعالى في المنام؟ وهل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه في المنام »

السؤال: هل يمكن رؤية الله تعالى في المنام؟ وهل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه في المنام؟

الجواب: يمكن رؤية الله تعالى في المنام، ولكن لا تدل على أنه تعالى على تلك الصفة التي رآه عليها الإنسان في المنام فإن الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وقد ذكر عن الإمام أحمد أنه رأى في المنام أن القيامة قد قامت فدعي به حتى وقف بين يدي الله تعالى، فقال له: فيما ضربت؟ قال: قلت: في القرآن، قال: فما تقول في القرآن؟ قلت: كلامك اللهم لك.. إلخ، وقد بدأ صاحب تعطير الأنام في تفسير المنام حرف الألف بالله تعالى، وأطال في تصوير ما قد يراه الرائي في الله تعالى، وقد روى الإمام أحمد عن بن عباس حديثاً طويلاً أوله: "أتاني ربي في أحسن صورة" وذكر المحقق له طرقاً كثيرة تدل على شهرته، وهناك أحاديث كثيرة تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه في المنام مراراً.

» العودة للفهرس





هل يمكن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام



هل يمكن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام؟ وما علامة صحة ذلك »

السؤال: هل يمكن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام؟ وما علامة صحة ذلك؟

الجواب: وردت أحاديث كثيرة كما في صحيح البخاري في كتاب التعبير باب: (من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام) ثم روى حديثاً عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: "من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي" قال أبو عبدالله: قال ابن سيرين: (إذا رآه في صورته)، ثم رواه عن أنس رضي الله عنه ولفظه: "من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي"، ثم روى عن أبي قتادة حديثاً في الرؤيا وفيه: "أن الشيطان لا يتراءى بي" وفي رواية: "من رآني فقد رأى الحق" ثم روى عن أبي سعيد رضي الله عنه بلفظ: "من رآني فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتكونني"، وعند البخاري في كتاب العلم: "لا يتمثل في صورتي"، وعند البخاري في كتاب العلم: "لا يتمثل في صورتي"، وقد رواه مسلم وغيره وغيرهم، وأطال ابن حجر في الفتح في شرحه، وظاهره اختصاص الرؤيا الصحيحة بمن كان يعرف صورته وهم الصحابة الذين رأوه في حياته، أما التابعون ومن بعدهم فإن رؤيتهم له لا تدل على الرؤية الصحيحة، حيث أنهم ما رأوه في اليقظة، ولا عرفوا صورته مقابلة، فيمكن أن يكون المرئي شبيهاً به على غير صورته الحقيقية، ولا مانع من تشبه الشيطان بغيره وزعمه أنه محمد صلى الله عليه وسلم، وقد اتفق العلماء على أن من رآه في المنام فأمره بتحريم حلال أو تحليل حرام أنه لا يعمل بالرؤيا في ذلك، لأن الدين قد كمل قبل موته صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز الزيادة أو النقص أو التغيير فيه اعتماداً على الرؤية.

» العودة للفهرس





هل رؤيا الكافر تعبر



هل رؤيا الكافر تعبر »

السؤال: هل رؤيا الكافر تعبر؟

الجواب: نرى أنها لا تعبر، فإن الشيطان قد استولى عليه فكل ما يراه يكون من تلاعب الشيطان، ومع ذلك قد يكون لها تعبير واقعي كما ذكر الله تعالى عن يوسف –عليه السلام- أنه عبر رؤيا صاحبي السجن بقوله: (أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ)، وقد وقع ما عبرها به مع أنهما مشركان لقوله: (مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا) الآية وكذلك عبر رؤيا الملك والظاهر أنه غير مسلم فوقعت رؤياه كما عبروا والله أعلم.

» العودة للفهرس





هل كل رؤيا تعبر؟ وهل للرؤيا وقت محدد



هل كل رؤيا تعبر؟ وهل للرؤيا وقت محدد »

السؤال: هل كل رؤيا تعبر؟ وهل للرؤيا وقت محدد؟

الجواب: ليس كل رؤيا تعبر؛ فإن أغلب الأحلام تكون من حديث النفس، فإن اهتم بشيء في النهار تخيله في المنام وقد ورد في الحديث أن من رأى ما يكرهه فعليه أن ينفث عن يساره ثلاثًا ويستعيذ من شر ما رأى، وينقلب على جنبه الثاني. واستحب بعضهم تعبير الرؤيا في الصباح أو أول النهار، وذكر بعضهم أن أصدق الرؤيا في آخر الليل أو وقت القيلولة، وأن رؤيا أهل الصدق والأمانة أقرب على الحقيقة، بخلاف أهل الكذب فلا تصدق رؤياهم غالباً.

» العودة للفهرس





هل لتعبير الرؤى ضوابط؟ وكذا معبرها



هل لتعبير الرؤى ضوابط؟ وكذا معبرها »

السؤال: هل لتعبير الرؤى ضوابط؟ وكذا معبرها؟

الجواب: قد ذكر أهل التعبير ضوابط للتعبير، مثل كون الرائي من أهل الصدق والإيمان، وكونها مما يمكن وقوعه عادة، وعدم إطالتها بحيث تكون أضغاث أحلام، ويعتبر فيمن يعبر الرؤيا الثبات والتروي، وعدم الجزم لأول مرة، وعدم تعبير كل رؤيا، فقد ذكر عن ابن سيرين أنه كان لا يعبر إلا واحدة من كل أربعين رؤيا، وعليه أن يقول قبل التعبير: (خير لنا وشر على أعدائنا) أو (خير تعطاه وشر توقاه) أو (خير لك وشر لأعدائك) ونحو ذلك.

» العودة للفهرس





هل تعبير الرؤى ينال بالتعلم أو إلهام من الله عز وجل



هل تعبير الرؤى ينال بالتعلم أو إلهام من الله عز وجل »

السؤال: هل تعبير الرؤى ينال بالتعلم أو إلهام من الله عز وجل؟

الجواب: تعبير الرؤيا يكون بحسب المعرفة والقياس، وإلحاق الشيء بنظيره في الواقع، وقد ذكر ابن القيم في الإعلام كلاماً عن الرؤيا، وأنها من باب القياس، وذلك في كلامه على أدلة من جوّز القياس في الأحكام، كالقميص يدل على الدين، وتعبير اللبن بالفطرة، والبقر بأهل الدين، والزرع بالعمل، والخشب المسندة بالمنافقين، والنار بالفتنة، والنجوم بالعلماء، والغيث بالرحمة والحكمة وصلاح الناس، والحديث بالذنب، وأطال في ذلك وذكر الجامع بين الرؤيا وما عبرت به من آيات وأحاديث وأمثال ونحوه.

» العودة للفهرس





ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة" وما صحة الحديث



ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة" وما صحة الحديث »

السؤال: ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة" وما صحة الحديث؟

الجواب: هذا الحديث في الصحيح، وقد روي بلفظ ستة وأربعين، خمس وأربعين، سبعين جزءاً، وتكلم بعضهم فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم بقي ستة أشهر يرى الرؤيا فتأتي مثل فلق الصبح، ثم بقي ثلاثاً وعشرين سنة ينزل عليه الوحي فتكون مدة الرؤيا جزءاً من ستة وأربعين جزءاً من مدة نزول الوحي، وقد شرحه ابن حجر في الفتح في كتاب التعبير ثم ذكر في أثناء شرحه أسماء الوحي كالنفث في الروع وتمثل الملك بصورة رجل، والإلهام، وأوصلها إلى ستة وأربعين نوعاً، وإن كان فيها تكرار، وفيها تكلف، والأولى إجراء الحديث على ما يفهم منه واعتبار الرؤيا كمكاشفة تدل على أمر مستقبل يحدث على ما يقارب تلك الرؤيا.

» العودة للفهرس





ما صحة حديث: "الرؤيا على رجل طائر حتى تعبر فمتى عبرت وقعت"



ما صحة حديث: "الرؤيا على رجل طائر حتى تعبر فمتى عبرت وقعت »

السؤال: ما صحة حديث: "الرؤيا على رجل طائر حتى تعبر فمتى عبرت وقعت" وما معناه؟

الجواب: الحديث حسن بطرقه وروايته، فقد رواه الإمام أحمد من عدة طرق، وأولها عن أبي رزين العقيلي، وتكلم المحقق على طرقه، وذكر من رواه من أهل السنن والكتب، واستدل به بعض العلماء على كراهة تعبير الرؤيا إذا كانت غير حسنة، وأن على المعبر أن يتوقف عن التعبير ويقول: الله أعلم بما تدل عليه وقد جاء في الحديث أن: "من رأى رؤيا حسنة فلا يحدث بها إلا من يحب، ومن رأى رؤيا سيئة فعليه أن يستعيذ بالله من شرها فإنها لا تضره"

» العودة للفهرس





ما حكم أخذ الأجرة لتعبير الرؤى



ما حكم أخذ الأجرة لتعبير الرؤى »

السؤال: ما حكم أخذ الأجرة لتعبير الرؤى؟

الجواب: نرى أنه لا يجوز، وذلك لأن تعبير الرؤيا يعتمد الظن، ولا يجوز للمعبر الجزم بالتعبير لاحتمال أن يكون لها تعبير آخر غير ما يتبادر إلى ظن المعبر، فلا حاجة إلى أخذ الأجرة على ذلك.

» العودة للفهرس





هل رؤيا الصغير تعبر



هل رؤيا الصغير تعبر »

السؤال: هل رؤيا الصغير تعبر؟

الجواب: نرى أنه لا حاجة إلى تعبيرها؛ لأن الغالب عليها أنها حديث نفس وتخيلات لا حقيقة لها.

» العودة للفهرس





ما علامة الرؤيا الصالحة



ما علامة الرؤيا الصالحة؟ وكيف يعرف أنها أضغاث أحلام »

السؤال: ما علامة الرؤيا الصالحة؟ وكيف يعرف أنها أضغاث أحلام؟

الجواب: تعرف الرؤيا الصالحة بصدق صاحبها، وقوة إيمانه، وكونها واقعية وموافقة لما يمكن تصوره، أما إذا كانت غير موافقة لما يقع عادة، أو كانت تشتمل على كثير من القصص الخيالية فهي من أضغاث الأحلام أو من تلاعب الشيطان، وقد تكون مما يحدث الإنسان به نفسه، أو مما يحدث له في اليقظة من الوقائع مما يهتم به ويفكر فيه كثيراً، فيتخيله في المنام، ولا تكون رؤياه صادقة.

» العودة للفهرس





هل الرؤيا الصالحة تكون بواسطة ملك من الملائكة الكرام



هل الرؤيا الصالحة تكون بواسطة ملك من الملائكة الكرام »

السؤال: هل الرؤيا الصالحة تكون بواسطة ملك من الملائكة الكرام؟

الجواب: قد ثبت أن الرؤيا الصالحة من أجزاء النبوة، فقد تكون بواسطة أحد الملائكة، وقد تكون إلهاماً، وقال بعض العلماء: إن الإنسان إذا رقد صعدت روحه إلى الملأ الأعلى إن كانت صالحة، فتقع لها بعض المكاشفات فتحدث بذلك القلب، فإذا أصبح تذكر أنه رأى في منامه كذا وكذا.

» العودة للفهرس





إذا تردد الشخص الرائي فيما رآه هل هو خير فيحدث به أو شر فيمسك عنه، ماذا يفعل



إذا تردد الشخص الرائي فيما رآه هل هو خير فيحدث به أو شر فيمسك عنه، ماذا يفعل »

السؤال: إذا تردد الشخص الرائي فيما رآه هل هو خير فيحدث به أو شر فيمسك عنه، ماذا يفعل؟

الجواب: الأولى ألا يحدث به إذا شك في أنه خير أو شر، فإذا كان يخاف ويفزع من تلك الرؤيا، فإنه إذا استيقظ ينفث عن يساره ثلاث مرات، ويستعيذ بالله من شر ما رأى، فإنه لا يضره، أما إذا كانت الرؤيا تفرحه وتسره فإنه لا يحدث بها إلا من يحب، ولا يحرص على تعبيرها.

» العودة للفهرس





هل يجوز أن يعرض الرائي رؤياه على أكثر من معبر



هل يجوز أن يعرض الرائي رؤياه على أكثر من معبر »

السؤال: هل يجوز أن يعرض الرائي رؤياه على أكثر من معبر؟

الجواب: يجوز ذلك؛ لأن تعبير الرؤيا يقيناً وإنما غالبه يعتمد الظن، ولذلك يقع الاختلاف بين المعبرين، فعلى هذا إذا كانت الرؤيا مخيفة، فله أن يعرضها على اثنين أو أكثر حتى يرى تطابق التعبير أو اختلافه ويقضي الله ما يشاء.

» العودة للفهرس





إذا تكررت في منام شخص رؤيا معينة ماذا يعمل



إذا تكررت في منام شخص رؤيا معينة ماذا يعمل »

السؤال: إذا تكررت في منام شخص رؤيا معينة ماذا يعمل؟

الجواب: نرى أن تكررها لا يدل على تحقيقها، فإنها قد تكون من حديث النفس، وقد تكون من تخيلات الشيطان، ويقع التكرر على صفحة واحدة، ولا يدل ذلك على صحتها أو تحقق وقوعها، فلا يلزم الاهتمام بها لأجل التكرر.

» العودة للفهرس





هل يمكن معرفة العائن عن طريق الرؤيا



هل يمكن معرفة العائن عن طريق الرؤيا؟ وإذا أمكن فكيف ذلك »

السؤال: هل يمكن معرفة العائن عن طريق الرؤيا؟ وإذا أمكن فكيف ذلك؟

الجواب: ليس ذلك دليلاً يقينياً على معرفة العائن أو الحاسد، ولكن قد يكون ذلك مقرباً أو مرجحاً لمعرفة ذلك الشخص، وهكذا ما يشبه ذلك كرؤيا الساحر أو العدو أو السارق، فقد تكون تلك الرؤيا عبارة عن حديث النفس واهتمام الرائي بذلك الشخص، فيتخيل في المنام أنه الحاسد أو الساحر ولا يكون كذلك، لكن إذا تكررت رؤيته من أكثر من واحد كان ذلك مرجحاً لمعرفته وتعيينه، وقد ثبت في الحديث عن ابن عمر أن رجالاً رأوا في المنام ليلة القدر في السبع الأواخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر" فجعل تواطأ رؤياهم مرجحاً لتعيين أو حصر ليلة القدر في هذا العدد.

» العودة للفهرس





إذا رأى الشخص في منامه شخصاً ميتاً يوصيه بعدة أمور فهل تلزمه



إذا رأى الشخص في منامه شخصاً ميتاً يوصيه بعدة أمور فهل تلزمه »

السؤال: إذا رأى الشخص في منامه شخصاً ميتاً يوصيه بعدة أمور فهل تلزمه؟

الجواب: لا تلزمه تلك الأمور، وذلك لأن الأموات في عالم غير عالم الأحياء، فكون الميت يتراءى لشخص في المنام لا يدل على أنه ذلك الميت، فقد يكون شيطاناً تمثل بصورته إلا شخص النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد أخبر بأن الشيطان لا يتمثل بصورته.

» العودة للفهرس





إذا رأى في المنام أباه أو أمه وأمراه بشيء هل يلزمه



إذا رأى في المنام أباه أو أمه وأمراه بشيء هل يلزمه »

السؤال: إذا رأى في المنام أباه أو أمه وأمراه بشيء هل يلزمه؟

الجواب: لا يلزمه ما يأمرانه به؛ فإن الميت في عالم البرزخ، وروحه قد يتمثل بها غير شخصه، وقد يتمثل الشيطان بصورته، فإن رأى تنفيذاً بما يأمره به جاز ذلك من غير إلزام.

» العودة للفهرس





هل يشرع للشخص أن ينصب نفسه معبراً للرؤيا



هل يشرع للشخص أن ينصب نفسه معبراً للرؤيا »

السؤال: هل يشرع للشخص أن ينصب نفسه معبراً للرؤيا؟

الجواب: أرى أنه لا يشرع له ذلك، ومتى عرف من نفسه أنه يستطيع تعبير الأحلام فله أن يجيب من سأله ويخبره بأنه إنما هو تقريب، وأن التعبير لا يكون يقينياً، وإذا أصاب تعبيره فقد يشتهر بين الناس ويعرفونه باختصاصه بهذا العلم، ويوجهون له الأسئلة، ولا يلزمه أن يعبر كل رؤيا تعرض عليه، فقد ذكر عن محمد بن سيرين –رحمه الله- أنه تعرض عليه الأحلام التي قد تبلغ أربعين ولا يعبر منها إلا أربعاً أو خمساً.

» العودة للفهرس





هل يشرع للشخص إذا رأى رؤيا أن يبحث عمن يعبرها له



هل يشرع للشخص إذا رأى رؤيا أن يبحث عمن يعبرها له »

السؤال: هل يشرع للشخص إذا رأى رؤيا أن يبحث عمن يعبرها له؟

الجواب: لا يشرع ذلك، ولكن إن كانت رؤيا حسنة تفرحه وتسره فلا يحدث بها إلا من يحب، وإن كانت سيئة فإن عليه أن يتفل عن يساره ثلاثاً ويقول: أعوذ بالله من شر ما رأيت، ويتحول إلى جنبه الثاني، فإنها لا تضره، كما جاء في الحديث.

» العودة للفهرس





هل يستطيع معبر الرؤى أن يعرف اسم الرائي أو عمله أو مكان سكنه من خلال الرؤيا



هل يستطيع معبر الرؤى أن يعرف اسم الرائي أو عمله أو مكان سكنه من خلال الرؤيا »

السؤال: هل يستطيع معبر الرؤى أن يعرف اسم الرائي أو عمله أو مكان سكنه من خلال الرؤيا؟

الجواب: قد يعرف ذلك أحياناً  لما تضمنه الرؤيا من الإشارات والقرائن والكلمات، وإن كان الأكثر عدم دلالة تلك القرائن على معرفة عين الرائي أو حرفته أو مقر إقامته، فإن المعبر إنما يخبر بما يظنه ولا يجزم بالتعبير، فإن ذلك من علم الغيب.

» العودة للفهرس





هل يشرع أن تعبر الرؤيا على ملأ من الناس



هل يشرع أن تعبر الرؤيا على ملأ من الناس »

السؤال: هل يشرع أن تعبر الرؤيا على ملأ من الناس؟

الجواب: المعبر عادة إذا سأله صاحب الرؤيا فقد يبادر بتعبيرها في الحال، وقد يسكت قليلاً يفكر في تعبيرها، والعادة أنه يعبرها للسائل سواء كان منفرداً أو كان في ملأ من الناس، كما لو سئل في أثناء محاضرة، أو أذيعت الرؤيا وتعبيرها في بعض الإذاعات أو كان المعبر في مجلس حافل بالجلساء، ويستحب له ألا يخبر الرائي إذا كانت تحتوي على أمر مكروه، بل لا يطلب الرائي تعبيرها لما ورد في الحديث: "الرؤيا على رجل طائر حتى تعبر فمتى عبرت وقعت".

» العودة للفهرس





هل من عمل الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح أن تخصص جلسات ولقاءات ومحاضرات ودروس لتعبير الرؤى



هل من عمل الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح أن تخصص جلسات ولقاءات ومحاضرات ودروس لتعبير الرؤى »

السؤال: هل من عمل الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح أن تخصص جلسات ولقاءات ومحاضرات ودروس لتعبير الرؤى؟

الجواب: ذكر في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل أصحابه "هل رأى أحد منكم رؤيا" فيقص عليه ما شاء الله أن يقص، ثم يخبرهم بما رآه هو، كما في حديث سمرة الطويل عند البخاري، وفي الصحيحين أيضاً عن ابن عمر أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في السبع الأواخر من رمضان، وهو دليل على أنهم يعرضون ما رأوه في جلسات عامة مشتملة على تعليمات وأحكام ونصائح ودروس في تلك الجلسات، ولم نقل أنهم خصصوا مجالس للتعبير لا يشتغلون فيها إلا بالأحلام، ولكنهم يذكرون عرض الأحلام مع غيرها.

» العودة للفهرس





هل يجوز لمعبر الرؤى أن يحلف على تفسيره



هل يجوز لمعبر الرؤى أن يحلف على تفسيره »

السؤال: هل يجوز لمعبر الرؤى أن يحلف على تفسيره؟

الجواب: لا يجوز له ذلك، ولو كان متحققاً؛ فإن الرؤيا إنما تفسر بالظن أو بالتقريب، وقد تكون من أضغاث الأحلام ومن أحاديث النفس، ومما يهتم به الإنسان في اليقظة، وقد تكون من تلاعب الشيطان، وقد يجزم كثير من المعبرين بصحة ما يعبر له، ولكن ذلك لا يستدعي أن يحلف على تعبيره، بل يقول: إن صدقت رؤياك فسيكون كذا وكذا، و يمكن أن يحدث لك كذا وكذا.

» العودة للفهرس





هل يشرع للشخص أن يعلن للناس أنه يستطيع أن يعبر الرؤى



هل يشرع للشخص أن يعلن للناس أنه يستطيع أن يعبر الرؤى »

السؤال: هل يشرع للشخص أن يعلن للناس أنه يستطيع أن يعبر الرؤى؟

الجواب: يجوز ذلك، ولكن يفضل أن لا يشهر نفسه، لأن التعبير قد يكون من الظنيات، وإذا قدر أنه متخصص بذلك فإنه يشتهر عند الناس ويقصدونه للتعبير فلا حاجة إلى إعلانه للناس، سواءً في الإذاعة أو في الصحف.

» العودة للفهرس





هل يجوز لمن يعبر الرؤى أن يجعل رقم هاتفه خاصاً بحيث من اتصل عليه يكون عليه قيمة اتصال أكثر ليستفيد المعبر من بعض المبلغ



هل يجوز لمن يعبر الرؤى أن يجعل رقم هاتفه خاصاً بحيث من اتصل عليه يكون عليه قيمة اتصال أكثر ليستفيد المعبر من بعض المبلغ »

السؤال: هل يجوز لمن يعبر الرؤى أن يجعل رقم هاتفه خاصاً بحيث من اتصل عليه يكون عليه قيمة اتصال أكثر ليستفيد المعبر من بعض المبلغ؟

الجواب: يجوز له ذلك، إذا كان ينشغل بذلك شغلاً كثيراً، مع أن الأولى ألا يشهر نفسه وأن يحتسب بتعبيره، مع العلم أن تكلفة الاتصالات على السائلين، ولا يكون على المعبر شيء من التكلفة.

» العودة للفهرس





هل يجوز لمعبر الرؤى أن يحدد تاريخاً لحصول الرؤيا



هل يجوز لمعبر الرؤى أن يحدد تاريخاً لحصول الرؤيا »

السؤال: هل يجوز لمعبر الرؤى أن يحدد تاريخاً لحصول الرؤيا؟

الجواب: إذا كان التعبير ظنياً فلا ينبغي له أن يجزم بتاريخ وقوع الرؤيا، لكن إذا غلب على ظنه وقوعها بعد يوم أو بعد شهر فله أن يخبر بذلك ويقول إنه على وجه التقريب.

» العودة للفهرس





بعض من يعبر الرؤى إذا عرضت عليه رؤيا قال تفسيرها أن فلاناً المتوفى في الجنة أو في الفردوس، هل يصح ذلك



بعض من يعبر الرؤى إذا عرضت عليه رؤيا قال تفسيرها أن فلاناً المتوفى في الجنة أو في الفردوس، هل يصح ذلك »

السؤال: بعض من يعبر الرؤى إذا عرضت عليه رؤيا قال تفسيرها أن فلاناً المتوفى في الجنة أو في الفردوس، هل يصح ذلك؟

الجواب: لا يجوز الجزم لأحد بالجنة أو بالنار، فإن من عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم لا يجزمون لأحد بذلك، ولا يشهدون إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم كالعشرة المشهود لهم بالجنة، وغيرهم من الصحابة، وكذا لا يشهد لأحد بالنار ولو دلت الأحلام والقرائن على أنه من أهل النار إلا من تحقق أنه مات كافراً.

» العودة للفهرس





هل يشرع للمعبر أن يعلن عن رقم هاتفه وساعات جلوسه لتعبير الرؤى



هل يشرع للمعبر أن يعلن عن رقم هاتفه وساعات جلوسه لتعبير الرؤى »

السؤال: هل يشرع للمعبر أن يعلن عن رقم هاتفه وساعات جلوسه لتعبير الرؤى؟

الجواب: يجوز له ذلك، إذا كان عارفاً بتعبير الأحلام، حيث أن كثيراً من الناس يحتاجون إلى معرفة المعبرين ويتصلون كثيراً بالمشايخ والعلماء ولا يجدونهم على الهواتف، فإذا عرفوا أن فلاناً يعبر الرؤيا ويصيب في ذلك طلبوا منه أن يخصص وقتاً لاتصال الناس به، وأن يحدد الرقم الذي يتصلون عليه، وإن امتنع من ذلك فلا يجبر على ما يشق عليه. والله أعلى وأعلم.

» العودة للفهرس